ذات مساء
تحت سطء رطوبة الصيف بت كالتائه
اتدث الي ارقب المكان يمنة ويسرى
كنت اسعد بمناجاتها في ليل الوحشة والانفراد
افتقدت تواصلها في ليلتي
لا ادري مالسبل ووكيف واين ؟؟
في شرود ذهني وفي حيرة من امري
ارقب بزوغ فجر جديد على اجد من استبشر بمقدمه خيرا
سكنني الحزن واستوطن فيني الخوف من المجهول
وفي لحظة ما قررت ان اتجول في شوارع المدينه في ساعات الليل المتاخرة لكننى لم اجد فيها
الا اصوات اجهزة التبريد المركزيه لا صوت يعلو غيره
الازقة والشوارع كلها صامته هادئه
تاملت برهة وقفت ارقب من وراء سور منزل تسكن فيه ظماي
لعلى اسمع صوتا دافئا او






















